تلعب علاقة الطفل بأجداده دورًا محوريًا في تشكيل شخصيته ونموه الشامل، وفقًا لما أشار إليه المرشد التربوي المعتمد عارف عبد الله في حديث متخصص بقضايا الطفولة والتطور الأسري.
أوضح عبد الله أن تأثير هذه العلاقة يمتد ليشمل جوانب متعددة من حياة الطفل، بدءًا من جانبه الصحي والجسدي، مرورًا بالجانب النفسي والعاطفي، وصولًا إلى سلوكياته وتفاعله مع محيطه الاجتماعي.
يعتبر الأجداد جسرًا حيويًا يربط الأطفال بالماضي العائلي والتراث الثقافي، حيث ينقلون خبراتهم وحكاياتهم للأجيال الصغيرة، ويساهمون في غرس القيم والمبادئ الأخلاقية لديهم من خلال المواقف العملية والشعور بالدفء العاطفي.
أكد المرشد التربوي على أهمية تطوير وتعزيز هذه العلاقة بين الأطفال وأجدادهم، كونها تؤثر إيجابًا على ثقة الطفل بنفسه وشعوره بالأمان والاستقرار العاطفي، مما ينعكس على سلوكه ومستوى أدائه الدراسي والاجتماعي.
