بينها تسليم السلاح : مصادر امريكية تتحدث عن الشروط التي وضعها كوشنير على حماس والحركة تجدد ببيان موافقتها

بينها تسليم السلاح : مصادر امريكية تتحدث عن الشروط التي وضعها كوشنير على حماس والحركة تجدد ببيان موافقتها

غزة /PNN /  قالت حركة حماس إن وفدًا من قيادتها برئاسة خليل الحية التقى وفود الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث جرى بحث عدد من القضايا المتعلقة بتثبيت التهدئة ومستقبل المراحل اللاحقة من الاتفاق.

وأضافت الحركة في بيان أن وفدها أكد موافقته على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية، ضمن الخطة التي طرحتها إدارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب والتي قُدمت عبر الوسطاء، بمن فيهم  نيمولاي ميلادنوف.

وأوضحت أن هذه الموافقة تأتي “انطلاقًا من مصالح شعبنا والحرص على التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار”، بما يشمل الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومستدام، وبدء عمل اللجنة الإدارية، والشروع في إعادة الإعمار، وتنفيذ باقي الالتزامات المتفق عليها.

وأكدت الحركة أنها التزمت، إلى جانب الفصائل المسلحة، بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، مشيرة إلى أن إسرائيل “لم تلتزم بتطبيق هذه المرحلة، وتواصل التصعيد العسكري ميدانيًا وتعميق الكارثة الإنسانية”، على حد وصفها، مضيفة أن إسرائيل أعلنت رفضها لخارطة الطريق بشكل صريح.

من ناحية ثانية مصدر مطلع لموقع أكسيوس الاخباري الامريكي الاجتماع الذي جرى بين كوشنر وكبار مسؤولي حماس يهدف إلى تحويل الالتزامات التي تعهدت بها حماس في "خارطة الطريق" الخاصة بنزع السلاح في غزة إلى خطوات ملموسة.

واشار الموقع الامريكي الى ان  كوشنر شدد على أن المزيد من عمليات الانسحاب الإسرائيلية ستتم مقابل قيام حماس بنزع سلاحها.

هيئة البث الإسرائيلية قالت ان الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال أن تطالب الولايات المتحدة إسرائيل بوقف هجماتها في قطاع غزة، في إطار ضغط أميركي متزايد لدفع تنفيذ المرحلة التالية من خطة القطاع.*

وبحسب الهيئة يصر الجانب الإسرائيلي على أن الانتقال إلى المرحلة التالية، التي تركز على إعادة إعمار قطاع غزة، لن يبدأ قبل نزع سلاح حركة حماس.

كما يشترط أن يخضع أي انسحاب إسرائيلي إلى ما وراء الخط الأصفر للدراسة فقط بعد أن تتأكد جهة خارجية، يُرجح أن تكون تحت مظلة مجلس السلام، من خلو المنطقة المعنية من بنى تحتية تابعة لحماس أو من مسلحين.

الاعلام الاسرائيلي قال ان الاجتماعات المقرر عقدها غدًا لدى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تعكس بوضوح رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إحداث تحول كبير في الوضع في قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة. وهذا التحول قد يحدث بعد الانتخابات.*.

 

أحدث الأخبار