نابلس/PNN- شهدت بلدة بيتا جنوب نابلس، الليلة الماضية، مواجهات مع مستوطنين في منطقة الحرايق، وسط تأكيد الأهالي والشبان على مواصلة التصدي لمحاولات التوسع الاستيطاني وحماية أراضي البلدة.
وأكد الأهالي والشبان المشاركون في الفعاليات الميدانية رفضهم لما وصفوه بالمخططات الاستيطانية الرامية إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، مشددين على تمسكهم بمواصلة المقاومة الشعبية بمختلف الوسائل المتاحة.
وتُعد بلدة بيتا من أبرز المناطق الفلسطينية التي شهدت مواجهات متواصلة مع المشاريع الاستيطانية على مدار عقود، وقد برز دورها خلال السنوات الأخيرة في الحراك الشعبي المناهض للاستيطان، خاصة في مناطق جبل العُرمة وجبل صبيح.
واعتمدت البلدة خلال تلك المواجهات على فعاليات شعبية متنوعة، شملت لجانًا ميدانية وأدوارًا تنظيمية وإعلامية، إلى جانب أنشطة الإرباك الليلي، بهدف دعم صمود السكان ومواجهة التوسع الاستيطاني.
ويؤكد أهالي بيتا استمرارهم في الدفاع عن أراضيهم، في ظل ما تشهده المنطقة من تصاعد في اعتداءات المستوطنين ومحاولات التوسع الاستيطاني في عدد من مناطق الضفة الغربية.



