مدار نيوز \
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وأدى طقوسًا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد، بحسب محافظة القدس الفلسطينية.
وقالت المحافظة إن اقتحام بن غفير جاء بالتزامن مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال “يوم الغفران” اليهودي، مشيرة إلى أن 796 مستوطنًا اقتحموا ساحاته صباح الأحد، إلى جانب 80 آخرين دخلوا تحت مسمى “السياحة”.
وتأتي اقتحامات الأقصى وسط إجراءات إسرائيلية مشددة في البلدة القديمة بالقدس ومحيط المسجد، وانتشار مكثف لقوات الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية.
وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وعدد من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين قد وصلوا، مساء السبت، إلى ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، تحت حراسة أمنية مشددة.
وقالت محافظة القدس إن القوات الإسرائيلية حولت البلدة القديمة إلى “ثكنة عسكرية”، بهدف تأمين وصول المستوطنين إلى حائط البراق.
وحذرت المحافظة، خلال الأيام الماضية، من تصاعد تحركات الجماعات اليهودية في محيط المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية، ولا سيما قبيل “يوم الغفران”، ومن محاولات فرض طقوس دينية جديدة في المسجد.
وتتصاعد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية بحماية الشرطة الإسرائيلية، وسط تحذيرات فلسطينية وأردنية من محاولات فرض وقائع جديدة في المسجد وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
وبدأ موسم الأعياد اليهودية برأس السنة العبرية في 12 و13 أيلول/ سبتمبر الجاري، ويتواصل مع “يوم الغفران”، ثم عيد العرش بين 26 أيلول/ سبتمبر و2 تشرين الأول/ أكتوبر، وصولًا إلى “ختمة التوراة” في 3 تشرين الأول/ أكتوبر.








