باريس جاكسون: تجربتي مع العلاج الكهربائي أنقذتني من الاكتئاب

باريس جاكسون: تجربتي مع العلاج الكهربائي أنقذتني من الاكتئاب

2026 Aug,19

كشفت ابنة نجم البوب الراحل مايكل جاكسون، باريس جاكسون، خلال استضافتها في برنامج بودكاست "On Purpose" للإعلامي جاي شيتي، عن معاناتها الشديدة مع علاج الصدمات الكهربائية الذي تلقته بعد دخولها في أزمة نفسية حادة.

أفادت جاكسون بأنها خضعت لتسع جلسات علاج بالصدمات الكهربائية على مدى ثلاثة أسابيع، بعد أن عانت من الاكتئاب الشديد والوسواس القهري وأفكار انتحارية. وقالت إنها كانت "بسنتيمترات فقط" من تنفيذ هذه الأفكار.

وصفت باريس الإجراء قائلة: "كانت تجربة مؤلمة لكنها لم تكن وحشية. يستخدمون التخدير العام، تفقدين وعيك أثناء تلقي الصعقة الكهربائية". وأضافت تفاصيل إجرائية، موضحة: "تدخلين، تُعطين ثوب المستشفى، تُخدرين، تُقيدين، يضعون واقياً على الفم، ثم يُصعقونك بالكهرباء".

أقرّت بأن الجلستين الأوليتين كانتا الأكثر إيلاماً، وعانت من آثار جانبية حادة منها فقدان الذاكرة. قالت: "في المرة الأولى التي استيقظت فيها، شعرت بألم حادّ في رأسي لم أشعر به من قبل... مررت بأيام كنت فيها غائبة عن الوعي تماماً".

كشفت أن فقدان الذاكرة ألقى بظلاله على حياتها الاجتماعية: "زارني أصدقائي لكن لا أتذكر حتى رؤيتهم رغم وجود أدلة. لا أتذكر المحادثات".

لم يكن هذا العلاج الخطوة الأولى في رحلتها الصحية. سبقه التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، الذي ساعدها قليلاً على التعامل مع الوسواس القهري لكنه لم يؤثر على الاكتئاب، فاقترح عليها الطبيب النفسي تجربة الصدمات الكهربائية.

لم تتوقف جاكسون عند هذا العلاج وحده. أكدت على أهمية "الاندماج" بين ما تعلمته من مختلف العلاجات والتجارب. قالت: "إذا لم أدمج ما أتعلمه من هذه الأماكن والتجارب، سأعود إلى حالتي السابقة. بدون الاندماج، كنت أزداد سوءاً".

بدأت تركز على الطب الشمولي للحفاظ على استقرار صحتها النفسية، وتتلقى العلاج السلوكي المتخصص لمعالجة الوسواس القهري. كما جربت العلاج النفسي بالكلام، لكنها أشارت إلى أنها وصلت مؤخراً إلى مرحلة توقف بعد استنفاد الوسائل المتاحة.

استخدمت تجربتها كمصدر إلهام إبداعي. ألبومها الذي حمل عنوان "Happiest Day of My Life" استمد غلافه من واقعها العلاجي، حيث تظهر يد تمسك ذقنها وهي تحدق في الكاميرا وهي ترتدي واقياً للأسنان.

أحدث الأخبار