آيفون ألترا: 5 ميزات قد تتخلى عنها أبل في هاتفها الثوري

آيفون ألترا: 5 ميزات قد تتخلى عنها أبل في هاتفها الثوري

2026 Sep,07

تستعد شركة أبل للكشف عن أول هاتف ذكي قابل للطي، يحمل الاسم الترويجي "آيفون ألترا"، في 9 من أيلول/سبتمبر 2026، وسط توقعات بأن يتميز بتصميم استثنائي فائق النحافة ومعالج متقدم. غير أن هذا التطور التقني قد يأتي مصحوبًا بتنازلات ملحوظة على صعيد المواصفات والميزات التقليدية في أجهزة أبل الرائدة.

وبحسب تسريبات وتقارير تقنية موثوقة، فإن سعر الجهاز قد يتجاوز نحو 2000 دولار، وهو ما يضعه ضمن فئة الهواتف الفاخرة جدًا. غير أن الشركة لم تؤكد رسميًا جميع هذه المواصفات حتى الآن، وستنتظر الأسواق الكشف الرسمي لمعرفة التفاصيل النهائية.

من أبرز الميزات التي قد يفتقدها الهاتف القابل للطي تقنية التعرف على الوجه Face ID، التي أصبحت السمة المميزة لأجهزة آيفون منذ سنوات. تشير التسريبات إلى أن نحافة الجهاز قد تحول دون دمج منظومة TrueDepth الضرورية لهذه التقنية، ما قد يدفع أبل إلى العودة لاستخدام مستشعر بصمة Touch ID مدمج في الزر الجانبي، وهو تحول لافت بعد أن توقفت عن استخدام هذه الطريقة في هواتفها الرائدة منذ عام 2016.

على صعيد نظام التصوير، قد يمثل هذا الجانب أحد أبرز التنازلات بالنسبة للمستخدمين الذين يبحثون عن إمكانيات متقدمة. من المتوقع أن يضم الهاتف كاميرتين خلفيتين فقط: كاميرا رئيسية بدقة 48 ميغابكسل وأخرى فائقة الاتساع، في حين ستغيب العدسة المقربة المتخصصة التي توفرها طرازات Pro العادية.

كما تكشف التسريبات عن تصميم غير معتاد للأزرار، حيث قد يختفي زر الإجراءات ومفتاح الوضع الصامت بشكله المعروف. بدلًا من ذلك، قد تُنقل أزرار التحكم في مستوى الصوت إلى الحافة العلوية للجهاز، وقد تبدو إحدى الحواف خالية تمامًا من أي أزرار، وهو ما يعكس محاولة أبل استغلال المساحة الداخلية المحدودة في هاتف قابل للطي.

على غرار الإصدارات الحديثة من آيفون، من المتوقع أن يأتي الهاتف القابل للطي دون فتحة فعلية لبطاقة SIM، مع الاعتماد الكامل على تقنية eSIM. وتشير التوقعات إلى أن هذا المسار قد يكون واسع النطاق في الأسواق التي سيُطرح فيها الجهاز، على الرغم من أن التفاصيل النهائية ستتضح عند الإعلان الرسمي من قبل الشركة.

ميزة أخرى قد تتخلى عنها أبل هي دعم الموجات المليمترية mmWave ضمن شبكات الجيل الخامس، وذلك إذا اعتمدت الشركة على مودم C2 الخاص بها. تشير التقارير إلى أن هذا المودم قد يركز على نطاقات الجيل الخامس الأقل من 6 غيغاهرتز، وهو ما يعكس توسع أبل في تطوير مكونات الاتصال الخاصة بها وتقليل اعتمادها على الموردين الخارجيين.

في المقابل، يبدو أن تقنية الشحن المغناطيسي MagSafe ستكون حاضرة في الجهاز، رغم أن النماذج الأولية السابقة لم تُظهر بوضوح أماكن المغناطيس المدمج. دعمت الجرابات المسربة للهاتف هذه التوقعات، في حين أشارت تقارير تقنية إلى أن أبل تمكنت من دمج التقنية بنجاح في تصميماتها فائقة النحافة.

وبينما تترقب الأسواق والمستهلكون الكشف الرسمي عن أول آيفون قابل للطي من أبل، تبدو استراتيجية الشركة قائمة على تقديم تصميم ثوري تمامًا مع قبول عدد من التنازلات التقنية. الهدف يتمحور حول الموازنة الدقيقة بين متطلبات النحافة الشديدة، وآلية الطي الميكانيكية، والمساحة الداخلية المحدودة، وعمر البطارية الكافي، والحفاظ على تعدد الوظائف والقدرات الأساسية.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار