طهران – PNN - تتواصل التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد المتواصل بين طهران وواشنطن، في وقت أكدت فيه إيران أن مضيق هرمز سيبقى مغلقًا، رغم التفاهم الذي توصلت إليه مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات جديدة لحركة الملاحة في المضيق.
وتأتي هذه التطورات عشية اجتماع مرتقب، غدًا الإثنين، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزراء خارجية دول الخليج، لبحث تداعيات التصعيد والحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
وبحسب مصدر مطلع نقلت عنه وكالة «تسنيم» الإيرانية، يتضمن التفاهم بين طهران ومسقط تحديد مسارات جديدة لدخول المضيق والخروج منه، على أن تتم حركة العبور وفق ترتيبات تضعها إيران، مع إغلاق المسار الجنوبي الذي كانت الولايات المتحدة تضغط من أجل إبقائه مفتوحًا.
وشدد المصدر على أن التفاهم مع سلطنة عُمان «لا يعني بأي حال فتح مضيق هرمز»، مشيرًا إلى أن طهران أبلغت واشنطن، عبر وسطاء، بسبعة شروط لإعادة فتح المضيق.
وبالتزامن مع الاتصالات السياسية، تعرضت سفينة تجارية إيرانية لهجوم قبالة سواحل جنوب إيران، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين، وفق ما أوردته وسائل إعلام إيرانية رسمية.
كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض سفينة أخرى لـ«مقذوف مجهول» أثناء عبورها مضيق هرمز، دون تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم أو حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة.
وتزيد هذه الحوادث من المخاوف بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة عالميًا، وسط استمرار التوتر العسكري في المنطقة.
وتأتي التطورات في وقت تتواصل فيه الوساطات الإقليمية والدولية بهدف وقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران وخفض مستوى التصعيد.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب ستنتهي «قريبًا جدًا»، مجددًا تأكيده أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.
كما قال ترامب إن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، في وقت تواصل فيه طهران التأكيد على أن قرار فتح المضيق مرتبط بشروطها وترتيباتها الخاصة بالملاحة.





