‏آنا كاسباريان : اغتيال الصحافيّة آمال خليل مجزرة والقتلة وحوشٌ إرهابيّةٌ وإسرائيل تُسيطِر سيطرةً تامّةً على ترامب

‏آنا كاسباريان : اغتيال الصحافيّة آمال خليل مجزرة والقتلة وحوشٌ إرهابيّةٌ وإسرائيل تُسيطِر سيطرةً تامّةً على ترامب

2026 Apr,25

بُعيد اغتيال الاحتلال الإسرائيليّ الصحافيّة الشهيدة آمال خليل في لبنان، نشرت الاعلاميّة الامريكيّة آنا كاسباريان، مدونةً على صفحتها في موقع التواصل (إكس)، كتبت فيها: “اغتالت إسرائيل اليوم صحفيًا آخر في لبنان. إذا كنت تعيش في أمريكا، فأنت تموّل هؤلاء الوحوش من أموالك ليمارسوا الإرهاب في عدة دول. تهانينا”، على حدّ تعبيرها.

وتُعتبر كاسباريان حاليًا من أقوى الأصوات الإعلاميّة في الولايات المتحدة نقدًا للسياسات الإسرائيليّة في غزة، وحتى الشهر الجاري، تبلورت مواقفها في عدة تصريحات حادةٍ ومباشرةٍ، وقالت في مقابلةٍ: “إنّ إسرائيل تمارس سيطرةً تامةً على الحكومة بواشنطن”.

 

وأوضحت أنّ هذا يحدث بغضّ النظر عن هوية الرئيس في البيت الأبيض، سواءً كان من الديمقراطيين أو الجمهوريين، مضيفة: “في كلتا الحالتين، سيكون تابعًا لنتنياهو أوْ لأيّ رئيسِ لحكومة إسرائيل، سيكون كالكلب لذلك الشخص.”

وفيما يلي أبرز التصريحات حول حرب الإبادة الإسرائيليّة في قطاع غزّة:
وصف النظام بـ “الإبادي”: في تصريحٍ أطلقته في شهر (يناير 2026)، تساءلت باستنكار: “لماذا أعمل ثمّ أدفع الضرائب لنظامٍ إباديٍّ مجرمٍ؟”، معتبرةً أنّ دعم واشنطن المستمّر لإسرائيل رغم ما يحدث في غزة هو إهانة لدافعي الضرائب الأمريكيين.
انتقاد تدمير غزّة بالكامل: صرحت بمرارةِ أنّ إسرائيل قد سوّت غزة بالأرض، وأنّه لم يعد هناك شيء يعود إليه الفلسطينيون، منتقدةً بشدّةٍ سياسة التدمير الشامل للبنية التحتيّة.
موقفها من الإبادة الجماعيّة: أكّدت مرارًا أنّ ما يحدث في غزة هو إبادة جماعية، وهاجمت بشدةٍ أيّ محاولةٍ لتجميل صورة الحكومة الإسرائيليّة أوْ تبرير أفعالها، واصفة الصمت الإعلاميّ والسياسيّ تجاه ذلك بالانهيار الأخلاقيّ.
الهجوم على التمويل الأمريكيّ: طالبت بوقفٍ فوريٍّ لإرسال مليارات الدولارات من أموال الضرائب الأمريكية لتمويل آلة الحرب الإسرائيليّة، وقالت: “لسنا عبيدًا لنظامٍ إباديٍّ مقرفٍ”، طبقًا لأقوالها.
رسالةٌ مباشرةٌ للإسرائيليين: في مقطع فيديو واسع الانتشار، وجهت رسالةً لمَنْ يرسلون لها تهديدات من جنود الجيش الإسرائيليّ قائلة: “أنتم مكروهون دوليًا، ليس لأنّكم يهود، بل لأنّكم تذبحون الأبرياء وتسرقون الأرض”.
انتقاد سياسة التجويع: واجهت نشطاء مؤيدين لإسرائيل بسؤالٍ مباشرٍ: أين هي إنسانيتكم؟ ألا ترون فيديوهات الأطفال الجوعى؟، منتقدةً استخدام الجوع كسلاحٍ في النزاع.
دعم حركة مقاطعة إسرائيل: حيثُ أعلنت في منتصف عام 2025 أنّها غيّرت موقفها السابق وأصبحت الآن تؤيد المقاطعة الاقتصاديّة كوسيلة ضغطٍ شعبيّةٍ ضروريةٍ لوقف القتل، بعد فشل الحكومات في القيام بذلك،  وتعتبر أنّ استمرار هذه السياسات هو وصمة عارٍ في تاريخ الإنسانية، وتواصل عبر برنامجها The Young Turks  كشف ما تصفه بجرائم الحرب وتوثيقه.
العدوان على لبنان
علاوة على ما ذُكِر أعلاه، أدانت كاسباريان استهداف الصحفيين، ونددت بشدّةٍ بمقتل الصحفية اللبنانية آمال خليل في جنوب لبنان، واصفة الحادثة بأنها مجزرة ومحملةٌ الولايات المتحدة مسؤولية تمويل هذه العمليات.
انتقاد تدمير البنية التحتية اللبنانيّة: حذرت من أنّ القصف الإسرائيليّ المتواصل للبنية التحتيّة في لبنان هو سياسة متعمدة تهدف لتهجير السكان، وليس مجرد عملٍ عسكريٍّ عارضٍ.
التعليق على حادثة “تمثال المسيح”: وصفت لقطات تظهر جنودًا إسرائيليين يحطمون تمثالاً للسيد المسيح في جنوب لبنان بأنها “مثال آخر على ازدراء إسرائيل للثقافات والأديان الأخرى”.
نقد الحكومة اللبنانية: سخرت في برنامج “The Young Turks” من موقف الحكومة اللبنانيّة، معتبرةً أنّها تتماشى مع المصالح الخارجيّة على حساب الشعب اللبنانيّ، ورأت أنّ المقاومة تظلّ خطّ الدفاع الوحيد للبلاد.
تحذيراتٌ سياسيّةٌ: انتقدت نفوذ مديرة مكتب ترامب، سوزي وايلز، بسبب علاقتها بحملة نتنياهو الانتخابيّة، معتبرةً ذلك تضاربًا في المصالح يؤثر على الموقف الأمريكيّ من الحرب في لبنان.
وأثارت هذه التصريحات انقسامًا واسعًا، فبينما حظيت بدعم الناشطين المؤيدين للقضايا العربيّة، واجهت اتهاماتٍ من قبل جمعياتٍ مدافعةٍ عن إسرائيل باستخدام لغة تحريضيّةٍ.
العدوان الأمريكيّ-الإسرائيليّ ضدّ إيران
أمّا فيما يتعلّق بالعدوان الأمريكيّ-الإسرائيليّ المُشترك ضدّ إيران، فقد عارضت الحرب مع إيران، وخصوصًا لأيّ تدخلٍ عسكريٍّ أمريكيٍّ مباشرٍ أوْ حربٍ طويلةٍ وجديدةٍ في الشرق الأوسط، ومن خلال تصريحاتها ومداخلاتها الإعلاميّة خلال 2026، يمكن تلخيص موقفها كالتالي: رفض إرسال قواتٍ أمريكيّةٍ أوْ “أحذية على الأرض” في إيران، وانتقاد الإعلام والسياسيين الذين يدفعون نحو التصعيد.
وشككت الإعلاميّة الأمريكيّة في دوافع الحرب، وطرحت سؤالاً: إذا كانت إسرائيل تريد هذه الحرب منذ سنوات، فلماذا لا تخوضها بنفسها بدل جرّ الولايات المتحدة إليها؟
بالإضافة إلى ذلك، ركّزت في تصريحاتها الإعلاميّة على الضحايا المدنيين الإيرانيين، والقول إنّ القصف لا يعني “تحريرًا” للشعب الإيرانيّ، وفي مناظراتٍ إعلاميّةٍ، هاجمت مسؤولين سابقين ومؤيدين للحرب، معتبرةً أنّ واشنطن تكرر أخطاء العراق وأفغانستان.
في الخلاصة يُمكن القول إنّ الإعلاميّة الأمريكيّة ترفض الحرب والتدخل العسكريّ الأمريكيّ، مع اعتبار أنّ الحرب ستزيد الفوضى والضحايا ولن تحقق الديمقراطيّة.

أحدث الأخبار