إسرائيل تكشف: الإمارات تستعد لسيناريو الحرب الكبرى مع إيران

إسرائيل تكشف: الإمارات تستعد لسيناريو الحرب الكبرى مع إيران

الداخل المحتل /PNN-  كشفت تقارير إسرائيلية عن رفع الإمارات مستوى التنسيق الأمني والعسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تحسباً لسيناريو تجدد الحرب مع إيران وما قد يحمله من تداعيات مباشرة على الخليج.

وبحسب تقرير للصحافي أمير بوخبوط في موقع "واللا" العبري، عززت أبو ظبي خلال الأيام الأخيرة التنسيق الأمني - العملياتي ضمن تقييمات الوضع المشتركة بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، على خلفية التقديرات المتزايدة بإمكان فشل جهود الوساطة الأخيرة وعدم التوصل إلى اتفاق يلبّي الشروط التي وضعتها واشنطن وتل أبيب.

ونقل التقرير عن مصادر مطلعة على الديناميكيات الإقليمية قولها إن القيادة الإماراتية تعيش "ضغوطاً كبيرة جداً"، وسط خشية من أن تنتهي المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لا يراعي المصالح الإماراتية، ما قد يدفع طهران لاحقاً إلى استهداف الإمارات بسبب تعاونها مع المحور الغربي، ولا سيما مع إسرائيل.

وأشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن أحد أبرز المخاوف الإماراتية يتمثل في احتمال عودة القتال بشكل جزئي فقط، من دون توجيه ضربة قاسية لقدرات إيران العسكرية، الأمر الذي قد يسمح لطهران بإعادة بناء قوتها بسرعة ويُبقي دول الخليج تحت تهديد دائم للصواريخ الباليستية والهجمات على البنى التحتية الحيوية.

وفي هذا السياق، تحدث التقرير عن تصاعد غير مسبوق في مستوى التعاون بين الإمارات وإسرائيل، مع تركيز خاص على الجوانب الدفاعية، في ظل المخاوف المشتركة من اتساع رقعة المواجهة الإقليمية.

كما نقل "واللا" عن مصادر سياسية إسرائيلية أن المنطقة باتت "أقرب من أي وقت مضى" إلى استئناف الحرب مع إيران منذ بدء وقف إطلاق النار، معتبرة أن تبادل الرسائل بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي لا يقترب حتى الآن من المصالح الأميركية - الإسرائيلية، وأن الانطباع السائد داخل تل أبيب هو أن الإيرانيين "يشترون الوقت" عبر المفاوضات.

وأضافت المصادر أن الوساطة الباكستانية لا تُعتبر فعالة في هذه المرحلة، مشيرة إلى أن تنسيقاً إضافياً جرى أيضاً مع دول أخرى في الشرق الأوسط تحسباً لقرار قد يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة توجيه ضربات عسكرية ضد إيران.

ويأتي ذلك بعدما كشف ترامب أنه كان يعتزم تنفيذ هجوم على إيران، قبل أن يتراجع عنه في اللحظة الأخيرة استجابة لطلب من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة كانت تستعد لـ"عملية واسعة" ضد إيران، لكنه فضّل منح فرصة إضافية للمفاوضات الهادفة إلى منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مشيراً إلى أن إسرائيل ودولاً أخرى في المنطقة أُبلغت بقرار تأجيل الهجوم.

وبينما تتحدث واشنطن عن فرصة أخيرة للمسار الدبلوماسي، تبدو دول الخليج وكأنها تستعد بالفعل لليوم الذي قد تنفجر فيه المنطقة مجدداً.

أحدث الأخبار