رام الله /PNN / قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د. واصل أبو يوسف، إن تهديدات وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس لشعبنا والقيادة الفلسطينية تأتي في إطار استمرار حرب الإبادة وسياسات القتل والحصار والتدمير في قطاع غزة، بالتوازي مع تصعيد الاستيطان ومصادرة الأراضي واعتداءات المستوطنين في الضفة بما فيها القدس بحماية جيش الاحتلال.
وأضاف أبو يوسف في تصريحات لـPNN، أن هذه التهديدات تأتي أيضا في سياق التحضير للانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ومحاولة الأحزاب اليمينية المتطرفة حصد المزيد من الأصوات عبر تصعيد خطابها وممارساتها ضد أبناء شعبنا.
وأكد أن تهديدات كاتس "لن تكسر إرادة شعبنا"، داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات جدية لمقاطعة الاحتلال وعزله ومحاسبة قادته على جرائم الحرب، مشيرا إلى أن استهداف المدنيين في غزة، بينهم عشرات الأطفال، إلى جانب ما يتعرض له الأسرى من تعذيب وتجويع وتنكيل، يؤكد أن الاحتلال يشن حربا شاملة على أبناء شعبنا.
وأشار أبو يوسف إلى أن الاحتلال يستهدف الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، من خلال استهداف الأونروا وهدم المخيمات وتهجير سكانها، إضافة إلى التضييق المالي على السلطة الفلسطينية واحتجاز أموال المقاصة.
وشدد على أن محاولات التهجير وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية لن تنجح، مؤكدا تمسك شعبنا بأرضه ووحدته وحقوقه الوطنية، وأن إرادته لن تنكسر أمام سياسات الاحتلال.





