أعلن مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم إطلاق شبكة الشباب العالمية للجودة والتميز في التعليم (GYNQE)، كمنصة عالمية يقودها الشباب بهدف تعزيز دورهم في استشراف مستقبل التعليم وابتكار الحلول وصناعة القرار، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للشباب 2026.
شارك في إطلاق الشبكة شباب وخبراء وممثلون عن منظمات ومؤسسات شبابية دولية من مختلف أنحاء العالم، بما يعزز الانتقال من مشاركة رمزية إلى إسهام مؤسسي مستدام في تطوير التعليم.
أكد مدير عام المركز الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم المديرس أن الشباب شركاء في التنمية وصناعة المستقبل، داعيًا إلى انتقال مشاركتهم من الحضور الرمزي إلى المشاركة المؤسسية في تصميم وتنفيذ وتقويم المبادرات والسياسات التعليمية.
وأوضحت مساعد المدير العام للمركز الدكتورة فاطمة إبراهيم الرويس أن الشبكة تستهدف تحويل تنوع تحديات الشباب إلى مصدر للابتكار والحلول التعليمية، وتمكينهم من المشاركة في صياغة السياسات والمناهج، وبناء قدراتهم في المجالات الرقمية والذكاء الاصطناعي والتفكير النقدي.
تقوم خطة تفعيل الشبكة للفترة 2026-2027 على خمس مراحل تشمل الإطلاق والانضمام والتأسيس والحوكمة والتشغيل والتوسع، وصولاً إلى الاستدامة والتجديد، بهدف بناء منصة شبابية دولية مستدامة ذات برامج ومؤشرات أثر واضحة.
تضم الشبكة مجلسًا شبابيًا عالميًا يراعي التوازن الجغرافي والنوعي والتنوع الثقافي واللغوي وتمثيل الشباب ذوي الإعاقة والمتأثرين بالأزمات، ويتولى تمثيل أصوات الشباب والمشاركة في صياغة الخطط واقتراح المبادرات وقيادة الحوارات.
أكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لشؤون الشباب الدكتور فيليبي بوليير أهمية قيادة الشباب في مواجهة التحولات التقنية واللامساواة والصراعات والتحديات المناخية، والاستثمار في مهارات المستقبل وضمان الوصول العادل إلى التعليم الجيد والتعلم مدى الحياة.
يجسد الإطلاق توجه المركز نحو مأسسة صوت الشباب وربطه بصناعة الأثر التعليمي، وفتح مساحات مستدامة أمام مشاركتهم في بناء مستقبل أكثر جودة وإنصافًا وابتكارًا واستدامة، ويمكن الانضمام إلى الشبكة من خلال الموقع الرسمي للمركز.
