مدار نيوز \
أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، اليوم السبت، وفاة أحد المصابين في حادث استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، ليرتفع عدد القتلى الى 9 أشخاص.
وأسفر هجوم نفذه مسلحون على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك عن وقوع قتلى، وإصابة 34 على الأقل.
اجتماع لمجلس الأمن القومي
وترأس العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، السبت، اجتماعا لمجلس الأمن القومي، استمع فيه إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي.
وأكد ملك الأردن، خلال الاجتماع الذي حضره الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مجددا إدانته لهذا العمل الإرهابي.
وشدد على أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، مؤكدا بأن يد العدالة ستطال كل إرهابي، وأن “مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين ولن تزعزع وحدتهم الوطنية”.
ووجه ملك الأردن الأجهزة المعنية بالرد بحزم على “كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين”، مشددا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد أو برر هذا الفعل بقوة القانون.
ودعا خلال الاجتماع إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولا بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة.
ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، لكن السلطات الأردنية تؤكد أنها تمتلك معلومات عن الأسلحة والسيارات وهويات المشتبه بهم لكنها تتحفظ على إعلان التفاصيل لحماية سير التحقيقات.
ويعد الهجوم من الحوادث النادرة في الأردن حيث تشكل الأقلية المسيحية بين 2% و3% من السكان وتتمتع محافظة الكرك بحضور تاريخي لعائلات مسيحية.
وقال رئيس الوزراء الأردني، الدكتور جعفر حسان، إن الهجوم على كنيسة الكرك جاء نتيجة لـ “فكر متطرف إرهابي أعمى”، ولن يكون هناك أي تهاون في التعامل مع حادث الكرك.





