“الليكود” يهاجم رئيس الأركان ويحذّر من رهان سياسي يربط مصيره بغادي آيزنكوت

“الليكود” يهاجم رئيس الأركان ويحذّر من رهان سياسي يربط مصيره بغادي آيزنكوت

مدار نيوز \

شنّ مسؤولون بارزون في حزب “الليكود” صبيحة اليوم الانتخابي هجوما عنيفا على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، على خلفية الأنباء المتداولة حول وجود خلافات بينه وبين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن الهجمات الفاشلة على إيران

واتهمت مصادر في الحزب زامير أو المقربين منه بالوقوف وراء تسريب هذه المعلومات، واصفة إياها بـ “الكاذبة”، واعتبرت أن الغرض منها تقديم دعم سياسي لرئيس حزب “يشار”، غادي آيزنكوت، أملا في تأمين تمديد لولاية زامير للعام الرابع في حال حدوث تغيير حكومي.

وأضافت المصادر أن رئيس الأركان “يراهن على آيزنكوت برمي ورقة الخلافات الإعلامية، في صفقة غير معلنة تضمن استمراره في منصبه لعام إضافي”.

يأتي هذا الهجوم في أعقاب سلسلة من التقارير التي كشفت عن خلافات حادة بين نتنياهو وزمير بشأن الاستعدادات لعمل عسكري محتمل في إيران. ووفقًا لهذه التقارير، عارض رئيس الأركان القيام بأي استعدادات عسكرية غير معتادة في الوقت الراهن، خشية أن تُفسَّر هذه الاستعدادات في طهران على أنها تمهيد لهجوم، ما قد يؤدي إلى تصعيد غير مخطط له.

لم يكن الخلاف بالضرورة يدور حول أمر بشن هجوم فوري على إيران. انصبّ تركيز المناقشات على خطوات التحضير العسكري المشابهة لتلك المتخذة استعدادًا للنزاعات السابقة. خشي زمير من أن يؤدي تطبيق هذه الخطوات إلى افتراض إيران أن إسرائيل على وشك الهجوم، ما قد يدفعها إلى شنّ ضربة استباقية أو ردّ فعل يُؤدي إلى انزلاق المنطقة إلى حرب.

كما كان هناك احتمال أن يؤدي تصعيد أمني قبيل الانتخابات إلى تأجيلها. نفت مصادر سياسية الادعاءات بأن اعتبارات سياسية تقف وراء هذه الخطوة. وأُفيد أيضًا أن زمير طالب بمناقشة معمقة ووقّع على مراجع قانونية من القيادة السياسية. أُعلن لاحقًا عن إرسال وثيقة موقّعة إلى المؤسسة الأمنية، لكن لم يتضح ما إذا كانت هي الوثيقة التي طلبها رئيس الأركان أو ما هو محتواها.

بحسب المنشورات، أيّد نتنياهو ووزير الجيش يسرائيل كاتس ورئيس الموساد رومان جوفمان ورئيس الشاباك ديفيد زيني هذه الخطوة، بينما عارض زامير توقيتها. أما فيما يخص موقف قائد القوات الجوية ورئيس المخابرات العسكرية، فقد نُشرت روايات متضاربة: إذ زعمت مصادر سياسية أنهما أيدا موقف نتنياهو، بينما زعمت مصادر أمنية أنهما أيّدا موقف رئيس الأركان.

كما ورد أن نتنياهو صرّح في محادثات مغلقة بأنه يعتزم إقالة زمير إذا فاز في الانتخابات. وفي الوقت نفسه، أشارت مصادر مطلعة على العلاقة بينهما إلى أن استمرار رئيس الأركان في منصبه بات موضع شك إذا شكّل نتنياهو الحكومة المقبلة.

 

أحدث الأخبار