العراق يعتمد التنافس السعري لبيع النفط وسط تداعيات أزمة مضيق هرمز

العراق يعتمد التنافس السعري لبيع النفط وسط تداعيات أزمة مضيق هرمز

2026 Aug,09

بغداد/سما- أوضحت وزارة النفط العراقية السبت أن السياسة المتبعة لتسويق النفط الخام تقوم على آلية المنافسة بين الشركات الراغبة في الشراء، حيث تختار الشركة الوطنية أفضل الأسعار المعروضة في الأسواق.

وقال المتحدث باسم الوزارة سليم فرهود حسين إن "موضوع الخصومات على أسعار النفط موجود ومتعارف عليه عالمياً، واليوم هناك وضع غير طبيعي، ويؤثر في كلف النقل والشحن والتأمين بالنسبة للشركات التي تشتري النفط"، وأضاف أن شركة النفط الوطنية تعتمد سياسة سعرية على أساس التنافس بين الشركات المشاركة في عملية التحميل والشراء عبر المضيق.

وأكد حسين أن الشركة "تختار السعر الأفضل المعروض من الشركات المتنافسة وتعممه على الجميع، ومن يبدي استعداده للشراء نبيعه، وليس هناك خصومات ثابتة وإنما البيع يتم بأفضل الأسعار وفق التنافس بين الشركات".

وأشار وزير النفط باسم محمد خضير إلى أن الوزارة تمكنت من "تأمين المنتجات النفطية للمواطنين رغم التحديات المرتبطة بمضيق هرمز"، وعملت بشكل مستمر تنفيذاً لتوجيهات رئيس الوزراء.

وأوضح الوزير أن العراق كان يصدر نحو 3 ملايين و400 ألف برميل يومياً عبر مضيق هرمز قبل تطورات الأزمة الأخيرة، لكن كميات التصدير انخفضت بعدها، مؤكداً الحاجة إلى إيجاد "حلول مستقبلية لتنويع منافذ التصدير".

وأوضح متحدث آخر باسم الوزارة أن بيع النفط يتم وفق آلية (مطروح ميناء)، لافتاً إلى أن الناقلات بعد مغادرتها الميناء تمر عبر مضيق هرمز دون تحمل الوزارة أي مسؤولية عن مساراتها أو حصولها على الموافقات اللازمة.

اقرأ أيضًا:

أحدث الأخبار