رام الله /PNN/ أكد كاهن فلسطيني أن المسيحيين الفلسطينيين جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وأن حماية وجودهم لا يمكن أن تتحقق دون حماية أرضهم وحقوقهم وسبل عيشهم، وذلك خلال لقاء مع وفد أميركي رفيع المستوى في بلدة الطيبة بالضفة الغربية.
والتقى الأب بشار فواضلة والاعلامي سند صالحية بالوفد الأميركي الذي ضم 11 مسؤولًا ودبلوماسيًا، حيث بحثوا التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية الفلسطينية، إلى جانب الأوضاع الأوسع في الضفة الغربية، بما في ذلك تصاعد اعتداءات المستوطنين وتزايد الضغوط على الأراضي الفلسطينية.
وتناول اللقاء أيضًا المخاوف المتعلقة بأمن الفلسطينيين وحقوقهم وسبل عيشهم ومستقبلهم.
وشدد الممثلان الفلسطينيان على أن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جماعة منفصلة عن شعبهم تسعى إلى امتيازات أو حماية خاصة، بل هم جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، ويرتبط مستقبلهم ارتباطًا وثيقًا بالأرض وحقوق الفلسطينيين جميعًا.
وقالا: «لا يكفي أن تبقى الكنائس إذا لم يتمكن أهلها من البقاء»، مؤكدين أن حماية الوجود المسيحي في فلسطين تتطلب أكثر من مجرد الحفاظ على الكنائس والمواقع المقدسة.
وأضافا أن هذه الحماية تشمل أيضًا صون الإنسان وأرضه وكرامته وسبل عيشه، وضمان حق الفلسطينيين، مسيحيين ومسلمين، في العيش بأمن وحرية وبناء مستقبلهم على أرضهم.
وفي إحدى الصور، يظهر الممثلان الفلسطينيان إلى جانب السفير الأميركي لدى الكرسي الرسولي برايان بيرش، ومساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل رايلي بارنز، والأب بشار فواضلة.
وتُظهر صورة ثانية لقاءهما مع الفريق شون إم. سالين، المنسق الأمني الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية.



