مدار نيوز \
أكد نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ أن انتخابات الكنيست تمثل شأناً داخلياً، مشيراً إلى تطلعات القيادة الفلسطينية لظهور شريك حقيقي في المرحلة المقبلة. وأوضح الشيخ أن أي شريك مستقبلي يجب أن يؤمن بضرورة إنهاء الاحتلال والعمل الجاد نحو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وشدد نائب الرئيس الفلسطيني، في تصريحات رسمية، على أن مفتاح الأمن والاستقرار الجوهري في الشرق الأوسط يرتبط بشكل مباشر بإنفاذ قرارات الشرعية الدولية. وأضاف أن استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هي المدخل الوحيد لضمان الهدوء الدائم وتجاوز حالة التوتر الراهنة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار عمليات فرز الأصوات لحسم نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، وسط حالة من الترقب السياسي. وأفادت مصادر بأن النتائج الأولية تظهر عدم قدرة أي من المعسكرات المتنافسة على حسم الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة بشكل منفرد.
وأشارت المعطيات الحالية إلى توقف مقاعد معسكر رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عند 53 مقعداً، في حين حصل تحالف المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت على 48 مقعداً. وتؤكد هذه الأرقام بقاء الطرفين بعيدين عن حاجز الـ 61 مقعداً المطلوب لضمان الأغلبية البرلمانية الحاكمة.
وفي سياق متصل، سجلت الأحزاب العربية حضوراً وازناً بحصولها على 19 مقعداً، مما جعلها رقماً صعباً في معادلة تشكيل الحكومة القادمة. وقد أدى هذا التقدم إلى تغيير موازين القوى السياسية، مما دفع أقطاب اليمين إلى إبداء مخاوفهم من دور هذه القوائم في تحديد هوية رئيس الوزراء القادم.
من جانبه، شن بنيامين نتنياهو وقيادات اليمين هجوماً حاداً على القوائم العربية، موجهين اتهامات بالتزوير والتأثير غير المشروع على سير العملية الانتخابية. واعتبر مراقبون أن هذه الاتهامات تندرج في إطار الضغط السياسي لمحاولة تقليص تأثير الصوت العربي في المشهد البرلماني.
ورد النائب أحمد الطيبي، رئيس كتلة القائمة المشتركة، على هذه المزاعم مؤكداً أنها محاولة مكشوفة لنزع الشرعية عن خيارات مئات الآلاف من المواطنين. ووصف الطيبي تصريحات اليمين بأنها تحريض عنصري يهدف للتغطية على الفشل السياسي، في وقت يسعى فيه آيزنكوت لتشكيل حكومة تغيير رغم التحديات الداخلية في كتلته.




