مدار نيوز \
أصيب 4 أشخاص، أحدهم بحالة خطيرة، مساء الأربعاء، جراء جريمة إطلاق نار في بلدة عرعرة النقب، وذلك بعد ساعات من مقتل الطفلة ليلى جُهجاه في جريمة إطلاق نار ببلدة عرعرة في المثلث، في أول أيام عيد الأضحى، وسط تصاعد جرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي.
وأفادت طواقم الإسعاف التابعة لـ”نجمة داود الحمراء” بأنها تلقت بلاغا، قرابة الساعة العاشرة ليلا، حول 4 مصابين وصلوا إلى عيادة محلية في عرعرة النقب وهم يعانون من إصابات نافذة جراء حادث عنف.
وأضافت أن الطواقم الطبية قدمت العلاج الأولي للمصابين، قبل نقلهم إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع، بينهم رجل في الأربعينيات من عمره بحالة خطيرة ويعاني من إصابات نافذة، فيما وصفت إصابات ثلاثة آخرين، بينهم شاب يبلغ 18 عاما ورجل يبلغ 39 عاما، بالمتوسطة.
وقال أحد المسعفين إن المصابين الأربعة كانوا بوعي كامل ويعانون من “إصابات نافذة خطيرة”، مضيفا أن الطواقم قدمت لهم “علاجات منقذة للحياة” قبل نقلهم إلى المستشفى، فيما وصفت حالة أحد المصابين، وهو رجل في الأربعينيات، بالخطيرة.
وتأتي هذه الجريمة بعد ساعات من مقتل الطفلة ليلى جُهجاه (7 أعوام) في بلدة عرعرة بالمثلث، إثر إصابتها بالرصاص خلال شجار عائلي، وسط شبهات بأن والدها أطلق النار باتجاه أشقائه من سلاح غير مرخص، قبل أن تصيب إحدى الرصاصات طفلته في رقبتها والجزء العلوي من جسدها.
وبحسب التحقيقات الأولية، فإن أفرادا من عائلة الطفلة عملوا على “تنظيف” موقع الجريمة وإخفاء أدلة من المكان عقب إطلاق النار، فيما اعتقلت الشرطة والد الطفلة وعددا من أقاربه.
ومع جريمة القتل في عرعرة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 110 قتلى، في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم إطلاق النار والعنف المنظم، واستمرار اتهامات الشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مواجهة الجريمة المنظمة وجمع السلاح غير المرخص.





