البيان الختامي لمؤتمر فتح: نظام سياسي بقانون واحد وتعددية سياسية ونقابية يكفلها القانون وسلاح شرعي واحد

البيان الختامي لمؤتمر فتح: نظام سياسي بقانون واحد وتعددية سياسية ونقابية يكفلها القانون وسلاح شرعي واحد

2026 May,18

 اكد البيان الختامي للمؤتمر الثامن لحركة فتح، أن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وهي الإنجاز السياسي الأهم لشعبنا منذ النكبة.

كما أكد البيان الذي تلاه رئيس لجنة اعداد البيان الختامي للمؤتمر أحمد صبح، خلال مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم الإثنين، في قاعة أحمد الشقيري في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أن الوحدة الوطنية تتحقق فقط في منظمة التحرير وعلى قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية، وعلى أساس وحدة النظام السياسي الفلسطيني في الضفة بما فيها القدس الشرقية وغزة، بقانون واحد وتعددية سياسية ونقابية يكفلها القانون وسلاح شرعي واحد.

وقال: إن القدس ستبقى درة التاج والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وإن حركة فتح مستمرة في بذل كل جهد ممكن وطنيا ودوليا لدعم صمود أهلها، ومقاومة الحصار وأسرلة التعليم وتدنيس المقدسات، خاصة في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وتكثيف الاتصالات العربية والإسلامية لتحمل المسؤوليات تجاه المدينة المقدسة، وتؤكد فتح تمسكها بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في العاصمة.

وشدد على أنه لا دولة دون قطاع غزة ولا دولة في قطاع غزة، ويبقى القطاع رحم الثورة ومخزونها الوطني الدائم وما تحمله من حرب إبادة جماعية يشكل وصمة عار للإنسانية جمعاء، مع استمرار العدوان وإغلاق المعابر واحتلال القسم الأكبر منها.

وأكد البيان الختامي للمؤتمر أن العمل على إطلاق سراح الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي مهمة وطنية مقدسة ورعاية أسرهم وأسر الشهداء واجب التنفيذ.

كما أكد أن الاحتلال الإسرائيلي يفتقر إلى الشرعية لإلغاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وهو يعتدي على الشرعية الدولية ويحاول شطب قضية اللاجئين.

وفيما يلي نص البيان الختامي:

انعقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في الفترة الواقعة بين 14-16 أيار الجاري، وبالتزامن بين رام الله، وغزة، وبيروت، والقاهرة، تحت شعار: "انطلاقة متجددة - صمود... حرية... استقلال"، وفي الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة المستمرة لشعبنا، مؤكداً صموده وتجذره في أرضه وتمسكه بحق العودة، لتبقى هذه الذكرى امتحان مصداقية المجتمع الدولي، وأن حقوقنا ثابتة لا تسقط بالتقادم، ووقف المؤتمر ترحماً واستذكاراً لأرواح شهدائنا كافة، وروح الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأرواح رفاق دربه.

انتخب المؤتمر في مستهل أعماله الرئيس محمود عباس رئيسا للحركة، مجدداً بالإجماع ثقة الحركة بقيادته، كما اتخذ عديد القرارات الداخلية وأهمها تعزيز دور ومشاركة المرأة والشبيبة، بتمثيل حقيقي في صنع القرار، كما انتخب المؤتمر لجنة مركزية ومجلسا ثوريا جديدين.

أكد المؤتمر أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض على شعبنا تحديات وجودية جراء استمرار حصار القدس العاصمة وتهويدها، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية في غزة، واحتلال القسم الأكبر من قطاعنا الحبيب، ومنع تدفق المساعدات والتنصل من وقف العدوان وتعطيل التعافي وإعادة الإعمار، وكذلك الأمر الاستمرار في احتلال مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وتهجير سكانها واستشراء الاستيطان وارتفاع وتيرة الإرهاب المنظم لقطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال ومشاركته، إضافة إلى التنكيل بأسرانا البواسل ومنع الزيارات واستشهاد العديد منهم جراء التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، وسن قانون الإعدام العنصري بحقهم، ومنع عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) والاستيلاء على مقريها في القدس وغزة وتدميرهما، والاستمرار في قرصنة أموالنا ونشر مئات الحواجز والبوابات عند مداخل مدننا وقرانا ومخيماتنا.

مع استمرار حكومة الاحتلال في محاولة الحسم العسكري وفرض التهجير على شعبنا، فإن المؤتمر يؤكد إصرار حركة فتح على قيادة شعبها لمقاومة الاحتلال وإجراءاته وعدوانه، وتوجيه نضالنا الوطني دوماً نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وتجسيد استقلالها على الأرض المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى حقنا التاريخي والقانوني في أرضنا وتنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

أولا: من هنا، فإن المؤتمر العام الثامن لحركة فتح يؤكد أن تحركنا الوطني والإقليمي والدولي يستند إلى الثوابت التالية:

إن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في أماكن وجوده كافة هي الإنجاز السياسي الأهم لشعبنا منذ النكبة، فلا حقوق دون تمثيل معترف به، وبها تعزز حضورنا الوطني وحصدنا الاعتراف العربي والإسلامي والدولي، وأن تطوير أدائها حق وواجب، والتشكيك فيها أو القفز عنها جريمة لن تتهاون فتح في مقاومتها.

الوحدة الوطنية تتحقق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية وعلى قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية، وعلى أساس وحدة النظام السياسي الفلسطيني في الضفة بما فيها القدس الشرقية وغزة، بقانون واحد وتعددية سياسية ونقابية يكفلها القانون وسلاح شرعي واحد.

تتوجه فتح نحو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الأول من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، للاستمرار في العملية الديمقراطية الوطنية وبعدها الانتخابات العامة.

تؤكد حركة فتح وحدة الشعب العربي الفلسطيني في الداخل والخارج، وتتوجه الحركة لتعزيز عملها وتكثيفه في الشتات، وإيلاء الاهتمام الأكبر لأهلنا في المخيمات في الوطن والدول المضيفة، وتوثيق العمل التكاملي لجالياتنا في أوروبا والأميركيتين وأستراليا ضمن عمل مشترك بين السفارات وأقاليم الحركة، وتنظيم الجاليات لزيادة فعالية تحركنا في المجتمع الدولي نصرة ودعماً لقضيتنا العادلة.

ثانياً: تبقى القدس درة التاج والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وتتعهد حركة فتح بالاستمرار في بذل كل جهد ممكن وطنيا ودوليا لدعم صمود أهلها، ومقاومة الحصار وأسرلة التعليم وتدنيس المقدسات وخاصة في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وتكثيف الاتصالات العربية والإسلامية لتحمل المسؤوليات تجاه المدينة المقدسة. وتؤكد فتح تمسكها بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في العاصمة.

ثالثاً: تبقى غزة، رحم الثورة ومخزونها الوطني الدائم وما تحملته من حرب إبادة جماعية يشكل وصمة عار للإنسانية جمعاء، ومع استمرار العدوان وإغلاق المعابر واحتلال القسم الأكبر منها، فإن حرتة فتح وهي تؤكد من جديد أنه لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة، التي تبقى جزءاً أصيلاً من أرض دولتنا، وأي إجراء إداري دولي يجب أن يحفظ وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتدفق المساعدات والبدء بالتعافي وإعادة الإعمار، وارتباط ذلك بشكل واضح بالحكومة الفلسطينية التي يجب أن يتاح لها ممارسة مسؤولياتها في غزة كافة، وأن المؤتمر العام للحركة يوجه اللجنة المركزية لبذل كل جهد ممكن لإيلاء غزة وكادر فتح الأولوية القصوى.

رابعاً: لقد التزمت حركة فتح بالاستمرار في بناء مؤسسات الدولة رغم الحصار السياسي والمالي، وتطالب الحكومة بتوفير الإمكانات المتاحة لدعم الصمود على الأرض ومقاومة الاستيطان، وتتوجه إلى أمتنا العربية للإيفاء بالتزاماتها بتوفير شبكة الأمان المالية العربية المعتمدة في قرارات القمم العربية، ومن جانبنا، فإن حركة فتح جادة في تنفيذ كل الإجراءات الإصلاحية الكفيلة بتقديم أفضل الخدمات لشعبنا من خلال الحكم الرشيد والشفافية والمحاسبة.

خامساً: لقد التزمت حركة فتح بانتهاج المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال وتوسع الاستيطان وازدياد الاعتداءات المسلحة لعصابات المستوطنين، وإذ يؤكد المؤتمر هذه السياسة، فإنه يوجه اللجنة المركزية لدعم مشاركة الكوادر الحركية الميدانية كافة في أنشطة المقاومة الشعبية السلمية وفعالياتها، ودعم لجان الحماية في القرى المهددة، والتنسيق مع باقي القوى الوطنية والفعاليات المحلية لتكوين شبكة منظمة للدفاع عن الأرض والأهل والبيت في كل موقع، وإنها معركة وجودية للدفاع عن النفس وفتح في طليعتها.

سادساً: إن المخيم وجموع اللاجئين شاهد حي على استمرار النكبة وعجز المجتمع الدولي عن تطبيق قرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، وإن قرار 302 بإنشاء الأونروا عام 1949 وتجديد ولايتها دوريا يتعرض اليوم لحرب احتلالية تستهدف حق العودة لإلغائه، وقصفت مخيمات ودمرتها وأُجبر أهلها على النزوح، وسنّت قوانين ظالمة لتجريم عمل الوكالة واحتلت مقريها في القدس وغزة ودمرتهما، واستمرت في احتلال مخيمات الشمال، وتردد بعض المانحين وعدم إيفاء عدد من الدول بالتزاماتهم تجاه الوكالة.

من هنا، فإن مؤتمر فتح يؤكد أن الاحتلال يفتقر إلى الشرعية لإلغاء الوكالة، وهو يعتدي على الشرعية الدولية ويحاول شطب قضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض، ولا يمكن استبدال الأونروا.

لذا، فإن فتح تعمل من خلال منظمة التحرير الفلسطينية تجاه الأشقاء والأصدقاء للحفاظ على ولاية الأونروا وعملها وبرامجها، وتكثف اتصالاتها لحشد الدعم السياسي والقانوني والمالي للوكالة.

سابعاً:إن قضية الأسرى تهم كل بيت فلسطيني، فقد سُجلت حوالي مليون حالة اعتقال منذ الاحتلال عام 1967، استُشهد منهم المئات، واحتُجزت جثامين مئات أخرى في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال، وتحولت سجون الاحتلال إلى مدارس وجامعات. صمد بها أسرانا وكسروا هيبة الجلاد، إلا أن إجراءات التنكيل والتعذيب والحرمان قد وصلت مؤخراً إلى حدود تمتهن الكرامة الإنسانية من خلال التجويع والإهمال الطبي ومنع الزيارات والاختفاء القسري وسن قانون الإعدام العنصري وشرعنة التعذيب بشكل علني فاضح، ما يشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ما يمثل إمعاناً في ارتكاب جرائم حرب.

على المجتمع الدولي تحميل حكومة الاحتلال ما يجري للأسرى ومنعها لعمل المنظمات الدولية الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لذا، فإن حركة فتح تعتبر العمل على إطلاق سراحهم مهمة وطنية مقدسة ورعاية أسرهم وأسر الشهداء واجب التنفيذ، وتعمل الحركة على إنهاء أي قضية عالقة بهذا الخصوص، ويتوجه المؤتمر بتحية إكبار واعتزاز إلى أسرانا كافة وخاصة الأخ القائد مروان البرغوثي، وكذلك بالتحية والإكبار إلى عائلات شهدائنا وأسرانا البواسل.

ثامناً: إننا جزء لا يتجزأ من أمتنا العربية وقضية فلسطين تبقى القضية المركزية لأمتنا، وتحرص فتح أن تكون دوماً على علاقة وتواصل وتنسيق مستمر مع الأشقاء كافة، ونؤكد احترامنا للسيادة الوطنية للدول كافة، ونحن لا ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للغير، ولا نريد أن يتدخل في شؤوننا أحد.

نطالب دوماً بالحفاظ على الأمن القومي العربي وندين أي اعتداء خارجي على أي دولة شقيقة، وندعو الأشقاء إلى الإيفاء بالتزاماتهم تطبيقاً لقرارات القمم العربية المتعاقبة.

نتوجه بالتقدير والاحترام إلى الأشقاء كافة، وخاصةً في المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وجمهورية مصر العربية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لموقفهما الرافض لتهجير شعبنا، والتقدير موصول للأشقاء في المملكة العربية السعودية وجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية لدعمهما المستمر لشعبنا في المحافل كافة، والتقدير موصول للدول والشعوب الإسلامية كافة.

لقد أصبحت فلسطين والتضامن مع شعبنا معياراً لإنسانية العالم، وعمت المظاهرات عواصم وساحات وجامعات العالم، ما زاد عزلة الاحتلال وسياساته وعزز حضورنا واعتراف العالم بحقوقنا ودولتنا، وكان للجهد الذي بذلته المملكة العربية السعودية وفرنسا الذي نتج عنه إعلان نيويورك الذي له أكبر الأثر في الاعترافات الدولية الأخيرة بدولة فلسطين، والتي نعمل على تحويلها إلى إجراءات ملموسة ضد الاحتلال لوقف عدوانه واحتلاله واستيطانه. يستمر حراكنا السياسي والدبلوماسي والقانوني في ملاحقة مجرمي الحرب في المحاكم الدولية، ونشير بهذا الخصوص إلى أهمية الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بعدم شرعية الاحتلال، كما نسعى إلى حث الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين على اتخاذ هذه الخطوة التي تعزز السلام العادل.

إن مؤتمر فتح يتوجه بالتقدير والعرفان إلى الأصدقاء في العالم حكومات وبرلمانات وأحزابا ونقابات وجامعات ومنظمات المجتمع المدني على موقفهم المبدئي المستمر في نصرة شعبنا.

عاشراً: يتوجه المؤتمر العام الثامن لحركة فتح بشكر خاص إلى دولة السيد بيدرو سانشيف رئيس وزراء إسبانيا رئيس الاشتراكية الدولية على رسالته للمؤتمر، وعلى موقف بلاده المؤيد والمتقدم في نصرة شعبنا، وعلى موقف الاشتراكية الدولية وأحزابها لدعم حقوقنا الوطنية، والشكر موصول للأصدقاء في جنوب إفريقيا وباقي الدول في آسيا وإفريقيا وأروبا وأميركا اللاتينية.

حادي عشر: إن حركة فتح قائدة المشروع الوطني الفلسطيني ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية تبقى مؤمنة بالسلام العادل القائم على أساس الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، لأنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولتنا الفلسطينية وبما يضمن حقوق شعبنا الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف، ونبقى على تواصل وتعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق ذلك، وهذا يتطلب تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الضم الزاحف، وبناء المستوطنات وتسليح وحماية اعتداءات المستوطنين، وحصار السلطة الوطنية سياسياً ومالياً، وتتطبيق قرار2803 بشأن غزة الصادر عام 2025، وباقي القرارات ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2334 الصادر عام 2016 ليكون ماثلاً لدى الجميع لوقف الاستيطان.

في هذا المجال فإننا نتقدم بالشكر الجزيل من الأشقاء في جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الجمهورية اللبنانية بقيادة الرئيس جوزاف عون على التسهيلات التي قدموها لانعقاد هذا المؤتمر ونجاح أعماله.

مهما اشتدت الصعاب وعظمت التحديات وازدادت شراسة المحتل، إلا أننا مؤتمر "فتح": باقون صامدون مرابطون في أرضنا، وحكومة الاحتلال الفاشية ليست قدرنا، فستزول وينتهي الاحتلال وتبقى حركة فتح في مقدمة شعبها وفية للشهداء، ووفية للأسرى والجرحى وذوي الإعاقة، على طريق القادة الشهداء المؤسسين حتى يرفع شبل أو زهرة من فلسطين علمنا على أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس كما كان يردد الرئيس الراحل أبو عمار، وعلى طريقه يستمر الرئيس محمود عباس حتى إنجاز الاستقلال الوطني في دولتنا المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

والسلام عليكم

المجد للشهداء

والحرية للأسرى

والشفاء العاجل للجرحى

وإنها لثورة حتى النصر

أحدث الأخبار