قال السياسي المصري محمد البرادعي إن وكالة الأونروا التي تعد شريان حياة اللاجئين الفلسطينيين تعاني من وضع مالي يقترب بها من حافة الانهيار.
وأضاف البرادعي، أن بعض المانحين الرئيسيين توقفوا عن التمويل وفى مقدمتهم الولايات المتحدة (عجزاً نقدياً فورياً في ميزانية هذا العام يبلغ 100 مليون دولار وفجوة في الميزانية تقدر بـ 275 مليون دولارا أما الفجوة الإجمالية بين الاحتياجات الإنسانية الفعلية والتمويل المتاح فحدث ولا حرج) هذا بالإضافة إلى منع دولة الاحتلال الوكالة من ممارسة عملها في غزة بالرغم من المساعدات المكدسة بالخارج".
وأوضح البرادعي "أننا في حقيقة الأمر قررنا أن نكتفي بمشاهدة عملية ممنهجة للقضاء على ما تبقى من أهل فلسطين وسط الحديث المضحك المبكي عن ضرورة قيام دولة فلسطينية بينما يستمر مجلس السلام البائس في التعامل مع غزة كمشروع تطوير عقاري لبناء منتجعات سياحية فاخرة… ومازلنا نتكلم عن تأييد الشعب الفلسطيني … رحم الله جورج ارول".


