الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون: ترامب "خان أميركا" وخضع لإسرائيل في الحرب على إيران

الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون: ترامب "خان أميركا" وخضع لإسرائيل في الحرب على إيران

شنّ الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون هجوما لاذعا على الرئيس الأميركي دونالد ترامب، متهما إياه بالخضوع لإسرائيل والتفريط بالمصالح الأميركية، ومعتبرا أن ذلك قاد الولايات المتحدة إلى الانخراط في الحرب مع إيران.

وفي مقابلة مع بودكاست "بلومبرغ"، قال كارلسون، الذي كان من أبرز الداعمين لإعادة انتخاب ترامب، إن الرئيس الأميركي "لم يكن وفيا للولايات المتحدة"، مضيفا أن "ولاءه كان لدولة أجنبية"، في إشارة إلى إسرائيل.

وأضاف أن ترامب سمح، بحسب رأيه، لإسرائيل بالتأثير على قراراته، قائلا إن من "المهين" أن يُقاد رئيس الولايات المتحدة من قبل "دولة صغيرة في الشرق الأوسط"، مؤكدا أنه حذره مرارا من الانجرار إلى مواجهة مع إيران، لكن تلك التحذيرات لم تلق استجابة.

وزعم كارلسون أن الحرب مع إيران لم تكن مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، بل جاءت نتيجة جر الولايات المتحدة إلى "حرب لتغيير النظام"، مضيفا أن واشنطن "دفعت ثمنا باهظا" نتيجة ذلك.

وردا على سؤال حول ما إذا كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أقوى من ترامب، قال كارلسون إن المسؤولية تقع على ترامب نفسه لأنه "فشل في مقاومة الضغوط الخارجية"، مضيفا أن "إسرائيل دفعت الولايات المتحدة إلى هذا المسار، وترامب سمح بذلك عن علم".

كما قال إن الولايات المتحدة تكفلت بدعم العمليات العسكرية الإسرائيلية والدفاع الصاروخي عنها، معتبرا أن الإدارة الأميركية تصرفت بما يخدم المصالح العسكرية لحليفتها.

وأشار إلى أنه حذر ترامب من أن هذه السياسة ستدمر إرثه السياسي، قائلا إنه أخبره بأن اسمه سيرتبط بـ"كارثة"، على غرار ما حدث للرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش بعد حرب العراق.

وفي المقابلة، أعرب كارلسون أيضا عن ندمه على دعمه غزو العراق عام 2003، قائلا إنه انساق آنذاك وراء الدعاية، مؤكدا أنه تعلم من تلك التجربة ألا يسمح لنفسه بتكرار ذلك مستقبلا.

ولفت التقرير إلى أن تصريحات كارلسون بشأن إسرائيل واللوبي المؤيد لها تواجه انتقادات واسعة داخل الولايات المتحدة، إذ تتهمه منظمات، بينها "رابطة مكافحة التشهير" و"مشروع نكسوس"، بالترويج لخطاب معاد للسامية ومنح مساحة لنظريات مؤامرة تتحدث عن سيطرة إسرائيل أو جهات صهيونية على القرار الأميركي.

واختتم كارلسون المقابلة بالقول إن الولايات المتحدة تشهد تراجعا في مكانتها الدولية، معتبرا أن ترامب أخفق في تحقيق السلام، وأضاف: "القائد القوي يعيد السلام، لكنه لم يتمكن من ذلك، ولذلك أراه ضعيفا، ولست متأكدا من مدى تأثيره في مستقبلنا".

أحدث الأخبار