بيت لحم / PNN/ منعت السلطات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، الناشط الفلسطيني البارز في مجال مقاومة الجدار والاستيطان وتعزيز حقوق الفلسطينين في مناطق ج منذر عميرة من مغادرة الأراضي الفلسطينية عبر معبر الكرامة (جسر الملك حسين) باتجاه الأردن، ما حال دون مشاركته في سلسلة فعاليات حقوقية كان من المقرر أن تُعقد في إيطاليا وفرنسا، وفق ما أفاد به منظمو الفعاليات ونشطاء حقوقيون.
وكان عميرة، المعروف بدوره في قيادة الحراك الشعبي السلمي ومناصرته لنهج المقاومة الشعبية اللاعنفية في الضفة الغربية، متوجهاً إلى الأردن تمهيداً لسفره إلى أوروبا للمشاركة في فعاليات تتناول أوضاع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية.
وبحسب المنظمين، أوقفت السلطات العسكرية الإسرائيلية عميرة عند المعبر وأبلغته بمنعه من السفر، رغم حيازته تأشيرة دخول سارية المفعول واستكماله الوثائق المطلوبة للسفر.
وكان من المقرر أن يشارك عميرة في العاصمة الإيطالية روما يوم 24 حزيران/يونيو الجاري في تقديم تقرير أعدته منظمة "ميديترانيا سيفينغ هيومنز" حول الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان في منطقة مسافر يطا جنوب الضفة الغربية. كما كان مقرراً أن يشارك في سلسلة لقاءات وفعاليات عامة في فرنسا.
وأدان منظمو الفعاليات قرار منعه من السفر، معتبرين أنه يمثل انتهاكاً لحرية الحركة والتنقل، ومحاولة لتقييد عمل المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السلميين.
ويُعد منذر عميرة من أبرز وجوه الحراك الشعبي الفلسطيني السلمي، حيث شارك على مدار سنوات في العديد من الفعاليات والاعتصامات السلمية والحملات الدولية التي سلطت الضوء على قضايا الاستيطان ومصادرة الأراضي وحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ولم تصدر السلطات الإسرائيلية على الفور توضيحاً رسمياً بشأن أسباب منعه من عبور المعبر.
وتثير القيود المفروضة على سفر النشطاء والصحفيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينيين انتقادات متكررة من منظمات حقوقية دولية، التي ترى أن هذه الإجراءات تحد من قدرتهم على التواصل مع المؤسسات والمنابر الدولية وعرض واقع الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.



