عمّان/سما- رفض الاتحاد الأردني لكرة القدم توجيهات رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، متهمًا إياه بممارسة الابتزاز لتأمين تأييد اتحادات كرة قدم حول العالم.
أوضح الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني، أن فيفا عرضت المساعدة في حل مشاكل الكرة الأردنية مقابل تأييد إنفانتينو. وأشار إلى أن الاتحاد الدولي أبلغه شفويًا خلال كأس العالم الأخيرة بأن تأييدهم لإنفانتينو «سيساعد اتحادنا لكرة القدم بشكل كبير»، بعد أن رفضت فيفا توفير المساعدة في شؤون أخرى.
كتب الأمير علي عبر منصة إكس: «نفتخر في الأردن بالتمسك بالقيم الأخلاقية. لم نؤيده من قبل، وبالتأكيد لن نؤيده الآن». وتابع: «لكن الوضع برمته يرقى إلى الابتزاز، ونحن نرفض الاستسلام لذلك».
جاء موقف الاتحاد الأردني في خضم معارضة متنامية لمشروع استثماري قدمه إنفانتينو، يتضمن بيع حصة أقلية من الأصول التجارية لفيفا، حيث حدد موعدًا نهائيًا في 19 سبتمبر المقبل لموافقة الاتحادات القارية والوطنية على الخطة.
نأى عدد من المسؤولين التنفيذيين في فيفا بأنفسهم عن إنفانتينو، من بينهم ماتياس جرافستروم الأمين العام للاتحاد الدولي وأرسين فينجر مدير تطوير كرة القدم. واعتبر الأمير علي أن هناك مشكلة أساسية في القيادة الحالية.
استعرض رئيس الاتحاد الأردني عددًا من الشكاوى التي يواجهها الاتحاد ذو الميزانية المحدودة، بما فيها فرض أسعار مرتفعة على المشجعين للتذاكر مع استمرار حرمانهم من تأشيرات لحضور كأس العالم في الولايات المتحدة.
أضاف أن الاتحاد ينتظر منذ ديسمبر الحصول على مكافآت مستحقة للاعبين لوصول المنتخب إلى نهائي كأس العرب التي نظمتها فيفا، بينما لم يُسدد الاتحاد الدولي هذه المبالغ حتى الآن.
واشتكى من قيام الإدارة الأمريكية باستقطاع ضرائب من مكافآت المشاركة في كأس العالم، وهي تكاليف لا تتحملها المنتخبات التي عسكرت في كندا والمكسيك. ورأى أن تلك الأموال كان ينبغي أن تصرف للاعبين والجهاز الفني.
تأهل الأردن إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، لكنه ودع البطولة من دور المجموعات. وبينما تتباهى فيفا بمليارات الدولارات في احتياطياتها، تستمر الاتحادات الأصغر في الانتظار للحصول على ما يستحقها من مكافآت.
اقرأ أيضًا:
