القدس /PNN- تواصل قطعان المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدت طقوسًا تلمودية في باحاته وقرب مصلى باب الرحمة.
ويحل ما يسمى "عيد الأسابيع" التوراتي، كمحطة عدوان جديدة تحشد جماعات الهيكل المزعوم خلالها لتصعيد اقتحامات المسجد الأقصى وفرض طقوس القرابين داخله.
ومع حلول عيد الأسابيع اليهودي هذا العام، يوم الجمعة 22-5-2026، يُتوقع أن يكون الخميس 21-5 يوم "اقتحام تعويضي" تحاول خلاله جماعات الهيكل تنفيذ اقتحامات جماعية في الأقصى.
وفي العام الماضي أدخل مستوطنون فطير القمح وقطع لحم من قربان حيواني مذبوح إلى صحن قبة الصخرة، في محاولة خطيرة لفرض طقوس جديدة داخل الأقصى.
وشهد المسجد الأقصى خلال الأسبوع المنصرم سلسلة اقتحامات واسعة نفذتها جماعات “الهيكل” المزعوم وأنصارها،في إطار تصعيد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
ووفق مصادر محلية، اقتحم أكثر من 2772 مستوطناً ومتطرفاً باحات المسجد الأقصى، بعضهم تحت غطاء “السياحة”، حيث نفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية داخل ساحاته، وسط الرقص والغناء ورفع أعلام الاحتلال.
وبحسب المصادر، بلغت الاقتحامات ذروتها يوم الخميس الماضي، تزامناً مع خروج المستوطنين فيما يسمى بـ "مسيرة الأعلام"، التي تشهد سنوياً اعتداءات واستفزازات بحق المقدسيين
وتتواصل الاعتداءات على المسجد الأقصى وسط تحذيرات مقدسية من مخططات تهويدية متصاعدة تستهدف فرض واقع جديد بالقوة داخل المسجد، وتكريس السيطرة الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.


